أفضل الطرق للتغلّب على اضطراب السفر

18 Apr 2018

قد يكون احتمال إصابتك باضطراب السفر وإفساد عطلتك أو رحلة العمل ضئيلاً إذا كانت رحلتك تمتدّ في منطقة زمنية واحدة أو اثنتين. ولكن إذا كانت الرحلة تنقلك عبر الكثير من المناطق الزمنية فإنّ احتمال إصابتك بهذه الظاهرة يصبح أكبر. وتؤدي ظاهرة اضطراب السفر إلى الإصابة بالتعب والخمول والتململ بسبب اضطراب الساعة الحيوية نتيجة اختلاف التوقيت، لذلك ندعوك للتعرّف أكثر على ظاهرة اضطراب السفر، وطرق تقليل الآثار الناجمة عنها في رحلتك المقبلة.

ما هي ظاهرة اضطراب السفر؟

اضطراب السفر أو تعب السفر هو اضطراب يحدث في الإيقاع اليومي للجسم نتيجة تغيّر الوقت المعتاد للنوم. وتحدث هذه الظاهرة عند السفر عبر عدّة مناطق زمنية، وبالأخصّ خلال الرحلات الطويلة، حيث يعمل الجسم حسب التوقيت الذي اعتاد عليه بينما تشير الساعات في وجهات السفر إلى أوقاتٍ مختلفةٍ تماماً، وهو ما يؤدي إلى بقاء الشخص مستيقظاً حتّى ساعة متأخرة أو الاستيقاظ في وقت متأخّر.  

ويتمثّل التأثير الأكبر على الساعة الحيوية في معدّل ساعات النهار بالنسبة لساعات الليل. فإذا كنت تقطع في رحلتك نصف العالم فمن الطبيعي أن يختلف الوقت عمّا اعتدت عليه وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى اضطراب الساعة الحيوية.

ولحسن الحظّ فإنّ اضطراب السفر هو ظاهرة مؤقّتة، وسرعان ما يتأقلم الجسم معها، ولكنّك قد تعاني من بعض الأعراض في اليوم الأوّل كالأرق، والقلق، واضطراب الهضم، والصداع والجفاف، ولكن لا حاجة للقلق لأنّ اضطراب السفر ليس خطيراً.

كم يدوم اضطراب السفر؟

تُشير التقديرات إلى أنّ الجسم البشري يتأقلّم مع تغيّر منطقتين زمنيتين يومياً كحدٍّ أقصى، وبالتالي ستحتاج إلى ثلاثة أيام للعودة إلى الوضع الطبيعي إذا عبرت في رحلتك 6 مناطق زمنية. كما يستغرق كبار السنّ وقتاً أطول من الصغار للتأقلم، ويتجلّى ذلك في ظواهر غريبة كالشعور بالجوع في ساعات غير معتادة ليلاً، أو الشعور بالنعاس في الوقت الذي يستيقظ فيه الناس.

ما هو تأثير اتجاه السفر؟

الغريب في الأمر أن اتجاه السفر يؤثّر في هذه الظاهرة، فالسفر من الغرب إلى الشرق يزيد أعراض هذه الظاهرة سوءاً، وذلك لأنّ ساعات النهار أطول بكثير.

كيفية تقليل أثار اضطراب السفر

يعتبر جفاف الجسم من أكثر العوامل التي تساهم في ظاهرة اضطراب السفر، لذلك من الضروري أن تشرب الكثير من السوائل أثناء السفر، مع تجنّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين حسب توصيات منظمة الصحة العالمية. وعليك الانتباه أيضاً إلى أنّ الهواء الجاف ضمن مقصورة الركّاب في الطائرة يزيد من عوارض الجفاف. وينطبق الأمر نفسه على الكحول والذي يزيد من الجفاف رغم أنّه يساعد على الاسترخاء. 

وننصحك أيضاً بالتحرّك أثناء الرحلة كلما سنحت لك الفرصة للقيام بذلك وعدم البقاء جالساً طيلة الوقت. ويقوم خبراء الرحلات الطويلة ببعض التقنيات كخلع الحذاء وتحريك أصابع القدم، أو ارتداء الجوارب الداعمة التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية.

الوصول إلى الوجهة الأخيرة

عليك الاستمرار في شرب السوائل بعد هبوط الطائرة وبالأخصّ المياه وعصير البرتقال الغنيّ بفيتامين "سي" الذي يساعد الجسم على التعافي بسرعة. كما يمكنك تناول قرصين من الأسبرين إذا كنت تعاني من الصداع. وعليك أن تمنح نفسك الوقت الكافي للتأقلم وبالأخص عندما تقطع عدّة مناطق زمنية.

أمّا الطريقة الأفضل للعودة إلى الوضع الطبيعي بسرعة فهي النوم العميق والمريح، وهو ما توفّره لك فنادق بريميير إن من خلال أسرّة هيبنوس الفاخرة، والتي تحتوي على آلاف النوابض الصغيرة التي تمنحك أقصى درجات الفعالية والراحة، وتوفّر لك بيئة نومٍ مثالية تمكّنك من الاستمتاع بنومك والاستيقاظ في اليوم التالي مفعماً بالحيوية والنشاط. ندعوك لاختيار وسادتك والاستمتاع بأسرّة هيبنوس الفاخرة لتتخلّص من اضطراب السفر بأفضل طريقةٍ ممكنة.